قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل يركع ويسجد، ثم يقوم ثم يركع ويسجد، لا يقعد، فقلت: والله ما أرى هذا ما يدري، أينصرف على شفع أو وتر فقال: لكن الله يدري، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ سَجَد لله سَجْدَةً كَتَبَ الله لَه بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْة بِهَا خَطِيئةً، وَرَفَع لَه بِهَا دَرَجَةً"، فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر.
وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف.
[١٧٠٠]- ولكن رواه أحمد أيضًا (١) والبيهقي (٢) من طريق الأحنف بن قيس، عن أبي ذر نحوه.
٦٣٩ - قوله: واعلم أن تجويز التشهد في كل ركعة، لم نر له ذكرًا إلا في "النهاية" وفي كتب المصنف.
قلت: ولعل مستنده أثر عمر المتقدم قبل هذا.
****
(١) مسند الإِمام أحمد (٥/ ١٦٤، ٢٨٠). (٢) السنن الكبرى (٢/ ٤٨٩).