[١٦٨٦]- وروى محمَّد بن نصر المروزي في "صلاة الليل"(١) من طريق زيد ابن وهب، قال: لما أذن المؤذّن بالمغرب قام رجل يصلي ركعتين، فجعل يلتفت في صلاته، فعلاه عمر بالدّرّة، فلما قضى الصلاة، سأله فقال: رأيتك تلتفت في صلاتك، ولم يعب الركعتين.
٦٣١ - [١٦٨٧]- حديث ابن عمر: أنه كان يسلم ويأمر بينهما -يعني بين الشفع والوتر-.
البخاري (٢) من حديث نافع عنه به، في حديث.
٦٣٢ - [١٦٨٨]- حديث أبي بكر: أنه كان يوتر قبل أن ينام، فإذا قام تهجد، ولم يعد الوتر.
بقي بن مخلد: حدثنا محمَّد بن رمح، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب: أن أبا بكر وعمر تذكرا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: فأنا أصلي ثم أنام على وتر، فإذا استيقظت صليت شفعًا حتى الصباح، فقال عمر: لكني أنام على شفع، ثم أوتر من السحر. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر:"حَذِرٌ هَذَا". وقال لعمر:"قَوِيٌّ هَذَا".
وقد تقدمت طرقه من غير هذه الزيادة.
وفي الباب: عن عمر، وعمار، وسعد، وأبي هريرة، وابن عباس، وعائشة
(١) قيام الليل، لابن نصر المروذي (). (٢) صحيح البخاري (رقم ٩٩١).