السّقاء فيما ذكر الدارقطني في "العلل"(١) وذكر الاختلاف [فيه](٢) أيضًا على ابن إسحاق في الوصل والإرسال، وذكر أن إسحاق بن البهلول رواه عن عمار بن سلام عن محمَّد بن يزيد الواسطي عن سفيان بن حسين عن الزهري، وهو وهم.
ورواه إسماعيل بن هود عن محمَّد بن يزيد عن بن إسحاق عن الزهري وهو وهم أيضًا، فقد رواه أحمد بن حنبل (٣) عن محمَّد بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم عن الزهري، وهو الصواب، فرجع الحديث إلى إسماعيل وهو ضعيف.