قال الحافظ ابن حجر (١): "وصحَّحه القشيريُّ في آخر "الاقتراح" على شَرْطِ الشّيخين".
وهذا وَهْمٌ تابع فيه ابنَ الملقِّن (٢)، وإنمّا صحّحه ابن دَقيق العيد على شَرْطِ البخاريّ وحدَه.
* حديث عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -فاستأذنه في الجهاد؟ فقال:" أَحَيُّ وَالِدَاكَ؟ " قال: نَعَم، قال:"فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ". متفق عليه.
وجَعْلُ الحديثِ في مسند (عبد الله بن عمر) وَهمٌ، تَابعَ فيه الحافظُ ابنُ حجر (٣) شيخَه ابنَ الملقِّن صاحبَ الأصل (٤). وصوابُه:"ابن عمرو" بزيادةِ واوٍ، كما خَرَّجاه في باب "الإحصار"(٥).
* حديث ابن عمر في قصة قال: فدنونا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبَّلْنَا يدَه، ورجلَه.
عزاه الحافظ ابن حجر (٦) إلى أبي داود بزيادة لفظة: (ورجله)، وليس في سنن أبي داود هذه الزيادة، وإنما تابعَ الحافظ ابن حجر في ذكرها صاحب الأصل الحافظ ابن الملقن (٧).