رواه البُخاريّ (١) تعليقا وأبو داود (٢) وابن حبان (٣) والحاكم (٤) موصولا من حديث عمرو بن العاص نحوه. وفي آخره: فضحك ولم يقل شيئا.
واختلف فيه على عبد الرحمن بن جبير؛ فقيل: عنه، عن أبي قيس، عن عمرو.
وقيل: عنه، عن عمرو بلا واسطة، لكن الرواية التي فيها أبو قيس ليس فيها ذكر التيمم بل فيها: إنه غسل مغابنه فقط.
وقال أبو داود (٥): روى هذه القصة الأوزاعي، عن حسان بن عطية، وفيه: فتيمم. ورجح الحاكم إحدى الروايتين على الأخرى.
وقال البَيهقيّ (٦): يحتمل أن يكون فعل ما في الروايتين جميعا؛ فيكون قد غسل ما أمكن، وتيمم للباقي.
[٦٨٤ - ٦٨٥]- وله شاهد من حديث ابن عباس (٧) ومن حديث أبي أمامة (٨) عند الطَّبرانيّ.
(١) صحيح البُخاريّ- كتاب التيمم. باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم. (٢) سنن أبي داود (رقم ٣٣٤، ٣٣٥). (٣) الإحسان (رقم ١٣١٥). (٤) المستدرك (١/ ١٧٧). (٥) سنن أبي داود- عقب حديث (رقم ٣٣٥). (٦) السّنن الكبرى للبيهقي (١/ ٢٢٦). (٧) المعجم الكبير (رقم ١١٥٩٣)، وفي إسناده يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب. (٨) أشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٦٣)، وفيه: (من لا يعرف).