بكتاب الله، قال: "فَإنْ لَمْ تَجِدْ في كِتَابِ الله؟ " قَال: بسنة رسول الله. قال: "فَإنْ لَمْ تَجِدْ؟ " قال: أجتهد رأيي ولا آلو فضرب صدره وقال: "الْحَمْدُ لله الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ الله لِمَا يَرْضَاه رَسُولُ الله".
أحمد (١) وأبو داود (٢) والترمذي (٣) وابن عدي (٤) والطبراني (٥) والبيهقي (٦) من حديث الحويرث بن عمرو، عن ناس من أصحاب معاذ، عن معاذ.
قال الترمذي (٧): لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بمتصل.
وقال البخاري في "تاريخه" (٨): الحارث بن عمرو، عن أصحاب معاذ، وعنه أبو عون، لا يصح، ولا يعرف إلا بهذا.
وقال الدارقطني في "العلل" (٩): رواه شعبة، عن أبي عون، هكذا، وأرسله ابن مهدي وجماعات عنه، والمرسل أصح.
(١) مسند الإِمام أحمد (٥/ ٢٣٦، ٢٤٢).(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٥٩٣).(٣) سنن الترمذي (رقم ١٣٢٧).(٤) الكامل، لابن عدي (٢/ ١٩٤).(٥) المعجم الكبير (ج ٢٠/ ١٧٠/ رقم ٣٦٢).(٦) السنن الكبرى (١٠/ ١١٤).(٧) [ق/٦٩٧].(٨) التاريخ الكبير (٢/ ٢٧٧).(٩) علل الدارقطني (٦/ ٨٨ - ٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.