هذا الحديث، لم أر من خرَّجه، إلَّا أنّ الخطّابي ذكره في "غريب الحديث"(١) وفسَّرَه.
٢٧٤٩ - [٦٥١٢]- حديث:"مَا مِنْ إنسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفورًا ممَّا فَوْقَهَا بِغَيرِ حقها إلا سَأَلَه الله عَزَّ وَجَلَّ عنْهَا" قَال: وما حقها؟ قال:"يَذْبَحُهَا وَيَأْكُلُهَا, ولا يَقْطَعُ رَأْسَهَا فَيَطْرَحُهَا".
الشافعي (٢) وأبو داود (٣) والحاكم (٤) من حديث عبد الله بن عمرو، وقال: صحيح الإسناد.
وأعله ابن القطان (٥) بصهيب مولى ابن عامر الرّاوي عن عبد الله، فقال: لا يعرف حاله.
[٦٥١٣]- ورواه الشافعي (٦) وأحمد (٧) والنسائي (٨) وابن حبان (٩) عن عمرو ابن الشّريد، عن أبيه، مرفوعًا: بلفظ: "مَن قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إلى الله يَوْمَ
(١) انظر: غريب الحديث، للخطابي (٣/ ٢١٢)، وانظر تفسير التدفيف فيه (١/ ٤٣٩). (٢) مسند الإِمام الشافعي (ص ٣١٥). (٣) لم يعزه إليه أطراف المزّي، وكذلك ما عزاه إليه ابن الملقن في البدر المنير (٩/ ٣٧٧). (٤) سنن أبي داود (رقم ٤/ ٢٣٣). (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٩٠). (٦) لم أجده عند الشافعي من رواية الشريد، وعزاه في إتحاف المهرة (٦/ ٨٩٠/ رقم ٦٣٣٦) إلى مسند الإِمام أحمد، وابن حبان، فقط. (٧) مسند الإِمام أحمد (٤/ ٣٨٩). (٨) سنن النسائي (رقم ٤٤٤٦). (٩) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٥٨٩٤).