يعنون الزكاة-، فقال عمر: هذا فرض الله على المسلمين، فقالوا: زدنا ما شئت بهذا الاسم، لا باسم الجزية، فراضاهم على أن يضعف عليهم الصدقة، وقال: هؤلاء حمقى رضوا بالاسم، وأبوا المعنى.
الشافعي (١) قال: ذكر حفظة المغازي، وساقوا أحسن سياقه: أن عمر طلب ... فذكره إلى قوله: عليهم الصدقة، ولم يذكر قوله: هؤلاء حمقى ... إلى آخره.
[٦٣١٣]- وقال ابن أبي شيبة (٢) حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن السفّاح بن مطر، عن داود بن كُرْدوس، عن عمر: أنه صالح نصارى بني تغلب على أن يضعف عليهم الزكاة مرتين. وعلى أن لا ينَصِّروا صغيرًا، وعلى أن لا يُكرِهوا على دين غيرَهم.
قال داود بن كُرْدُوس: فليست لهم ذمة فقد نصّروا.
ورواه البيهقي (٣) من طريق أبي إسحاق الشيباني نحوه، وأتم منه.
٢٦٤٤ - [٦٣١٤]- حديث عمر: أنّه أذن للحربي في دخول دار الإِسلام بشرط أخذ عشر ما معه من أموال التجارة.
(١) الأم، للشافعي (٤/ ٢٨١ - ٢٨٢). (٢) مصنف ابن أبي شيبة (٣/ ١٩٨). (٣) السنن الكبرى (٩/ ٢١٦).