وقد اختلف فيه على عبد الملك بن عمير؛ فقيل عنه كذا.
وقيل: عنه، عن عطية القرظي، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها أمّ عطية، فذكره. رواه أبو نعيم في "المعرفة".
وقيل: عنه، عن أم عطية، رواه أبو داود في "السنن"(٢)، وأعله بمحمّد بن حسان، فقال: إنّه مجهول ضعيف. وتبعه ابن عدي (٣) في تجهيله والبيهقي (٤).
وخالفهم عبد الغني بن سعيد (٥) فقال: هو محمَّد بن سعيد المصلوب، وأورد هذا الحديث من طريقه في ترجمته من "إيضاح الشّكّ".
وله طريقان آخران:
[٥٩٨٩]- رواه ابن عدي (٦) من حديث سالم بن عبد الله بن عمر.
ورواه البزار من حديث نافع، كلاهما عن عبد الله بن عمر رفعه: "يَا نِسَاءَ الأَنْصَارِ اخْتَضِبْنَ غَمْسًا، وَاخْفِضْنَ (٧) وَلا تَنْهكْنَ، فإنّه أَحْظَى عِنْدَ
(١) في الأصل: (بالقوي) وهو تصحيف، والمثبت من "م" و "هـ". (٢) سنن أبي داود (رقم ٥٢٧١). (٣) الكامل (٦/ ٢١٨). (٤) السنن الكبرى (٨/ ٣٢٤). (٥) هو الأزدي المصري -قاله في هامش "الأصل". (٦) الكامل لابن عدي (٣/ ٢٢٨). (٧) [ق/٦٢٣].