وأما الثاني؛ فهو صحيح عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود، وقد ذكر المصنف عنهم ذلك، وسيأتي.
٢٤٦٧ - [٥٩٥٦]- حديث علي: ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنعال وأطراف الثياب، وضرب أبو بكر أربعين سوطا، وعمر ثمانين، والكل سنة.
مسلم (١) من حديث أبي ساسان حضين بن المنذر، قال: شهدت عثمان أتي بالوليد بن عقبة، فذكر القصّة، فقال: يا علي قم فاجلده، فقال: يا حسن قم فاجلده، فأبى، فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده، فجلده، وعلي يَعدّ حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، جلد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين، وأبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكلٌّ سنة، وهذا أحب إِلَيّ. انتهى.
ولم أر ما ذكره المصنف في صدر الحديث.
٢٤٦٨ - [٥٩٥٧]- حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يجلد رجلا فأُتِي بسوطٍ خَلِقٍ، فقال:"فَوْقَ هَذَا"، فأُتِي بسوطٍ جديد، فقال:"بَيْنَ هَذَيْنِ".
لم أره هكذا في الشّارب. نعم هو بهذا اللفظ عن عمر، وسيأتي. ووقع نحوه مرفوعًا في قصة حد الزاني، رواه مالك في "الموطأ"(٢) عن زيد بن أسلم: أنّ
(١) صحيح مسلم (رقم ١٧٠٧). (٢) موطأ الإِمام مالك (٢/ ٨٢٥).