الهاشمي، عن أبيه، عن جده قال: أتت [عليا](١) امرأتان ... فذكر قصة.
وفيها: إني نظرت في كتاب الله فلم أر فيه فضلًا لولد إسماعيل على ولد إسحاق.
[٤٤٨٨]- قوله: وعن عمر مثله.
قال البيهقي: روينا ذلك عن عثمان.
١٨٣٩ - [٤٤٨٩]- حديث أبي بكر وعمر: الغنيمة لمن شهد الوقعة.
موقوف.
الشّافعي (٢) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط: أن أبا بكر بعث عكرمة بن أبي جهل في خمسمائة من المسلمين مددًا لزياد بن لبيد ... فذكر القصة، وفيها: فكتب أبو بكر: "إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة". وفيه انقطاع.
[٤٤٩٠]- ومن طريق طارق بن شهاب: أمد أهل الكوفة أهل البصرة وعليهم عمار بن ياسر، فجاءوا وقد غنموا ... فذكر القصة، وفيها: فكتب عمر: إنّ الغنيمة لمن شهد الوقعة. وإسناده صحيح. وقد تقدم مرفوعًا وموقوفًا.
ويعارضه:
[٤٤٩١]- ما روى أبو يوسف، عن مجالد، عن الشعبي وزياد بن علاقة: أنّ عمر كتب إلى سعد قد أمددتك بقوم، فمن أتاك منهم قبل أن تفنى القتلى فأشركه في الغنيمة.
(١) في الأصل: (علي) بالرفع، وهو خطأ، وعلى الصواب في "م" و "هـ". (٢) معرفة السنن والآثار (٥/ ١٤٣).