[٤٤٥٠]- ولهما (١) من حديث، عبد الرحمن، في قصة قتْل أَبي جهل مطولًا، وفيه: فانصرفا إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - فقال: أيكما قتله؟ قال: كل واحد منهما أنا قتلته، فنظر إلى السَّيْفَيْن فقال:"كِلَاكمَا قَتَلَهُ". وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو ابن الجموح، وكان الآخر معا بن عفراء.
[٤٤٥١]- وفي "مسند أحمد"(٢) عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه: أنه (٣) وجد أبا جهل يوم بدر وقد ضربت رجله، وهو صريع وهو يذب الناس عنه بسيف له، فأخذته فقتلته به، فنفلني النبي - صلى الله عليه وسلم - سلبه.
وهو معارض: لما في "الصحيح"، ويمكن الجمع: بأن يكون نفل ابن مسعود سيفه الذي قتله به فقط (٤).
١٨٢٤ - [٤٤٥٢]- حديث:"من قتل قتيلا فله سلبه".
متفق عليه (٥) من حديث أبي قتادة.
[٤٤٥٣]-[و](٦) في "مسند أحمد"(٧) عن سمرة بن جندب مثله، كالذي هنا
(١) صحيح البخاري (رقم ٣١٤١) , وصحيح مسلم (رقم ١٧٥٢). (٢) مسند الإِمام أحمد (١/ ٤٤٤). (٣) [ق/٤٥٦]. (٤) بل الموجود أيضًا في مطبوعة المسند، والطبعة المحققة في مؤسسة الرسالة أيضًا (٧/ ٢٧٨ - ٢٧٩): قال عبد الله: "فَنَفَّلني سَيْفَه". (٥) صحيح البخاري (رقم ٣١٤٢)، وصحيح مسلم (رقم ١٧٥١). (٦) من "م" و "هـ". (٧) مسند الإِمام أحمد (٥/ ١٢).