والدارقطني (١) من حديث طاوس، عنها بقصة الخال، حسب. وأعله النّسائي بالاضطراب. ورجح الدارقطني والبيهقي (٢) وقفه.
وقال البزار: أحسن إسناد فيه حديث أبي أمامة بن سهل. قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة، فذكره، كما تقدم قبل.
١٧٢٣ - [٤٣٧١]- قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "سَأَلتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ مِيراثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ، فَسَارَّني جِبْرِيلُ: أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا".
أبو داود في "المراسيل" (٣) والدارقطني (٤) من طريق الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار به، مرسلًا.
وأخرجه النسائي (٥) من مرسل زيد بن أسلم، ووصله الحاكم في "المستدرك" (٦) بذكر أبي سعيد، وفي إسناده ضعف، ووصله الطبراني
(١) سنن الدارقطني (٤/ ٨٥).(٢) السنن الكبرى (٢/ ٢١٦).(٣) المراسيل لأبي داود (رقم ٣٦١).(٤) سنن الدارقطني (٤/ ٩٨).(٥) ينظر فيه.(٦) مستدرك الحاكم (٤/ ٣٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.