للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أفرد سبحانه الحج بالذكر لأنه مما يحتاج فيه إلى معرفة الوقت وأنه لا يجوز النسيء فيه عن وقته بخلاف ما رأته العرب فإنها كانت تحج بالعدد وتبدل الشهور فأبطل الله قولهم وفعلهم ٢/ ٣٤٠، ٣٤١ بتصرف

(٢١٧) إذا رؤي الهلال كبيرًا فقال علماؤنا: لا يُعول على كبره ولا على صغره وإنما هو ابن ليلة روى مسلم عن أبي البختري قال: «خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نخلة قال: تراءينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين قال: فلقينا ابن عباس فقلنا: إنا رأينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين فقال: أي ليلة رأيتموه قال فقلت ليلة كذا وكذا فقال إن رسول الله قال إن الله مدّه للرؤية» فهو لليلة رأيتموه. [٢/ ٣٤٢]

(٢١٨) من قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]

في هذه الآية بيان أن ما لم يشرعه الله قُربة ولا نَدَبَ إليه لا يصير قربة بأن يتقرب به متقرب قال ابن خويز منداد: إذا أشكل ما هو بر وقربة بما ليس هو بر وقربة أن ينظر في ذلك العمل فإن كان له نظير في الفرائض والسنن فيجوز أن يكون وإن لم يكن فليس ببر ولا قربة قال: وبذلك جاءت الآثار عن النبي وذكر حديث ابن عباس قال: بينما رسول الله يخطب إذا هو برجل قائم في الشمس فسأل عنه فقالوا: هو أبو إسرائيل نذر

<<  <   >  >>