العنقزى وأهل العراق، مات سنة تسع وتسعين ومائة. وقال ابن ماكولا (١): عمرو بن محمد العنقزى وابنه الحسين أظن أنهما نسبا إلى العنقز وهو الشاه سفرم، لأنه كان يبيعه أو يزرعه. وقال [البخاري - (٢)]:
حدثنا قتيبة بن سعيد بالعنقزى ثنا حنظلة فقال إنه نسب إلى العنقز وهو المرزنجوش، ويقال: الريحان، وقال الأخطل:
ألا أسلم سلمت أبا مالك … وحياك ربك بالعنقز
وقال أبو الحسن الدارقطني: وأما «عنقز» فهو الّذي ينتسب إليه عمرو بن محمد العنقزى وابنه الحسين بن عمرو، يقال: هو الريحان المعروف بالشاه اسفرم، وقال الشاعر - وهو الأخطل - في يزيد بن معاوية:
ألا أسلم سلمت أبا خالد … وحياك ربك بالعنقز
وروى مشاشك بالخندريس … [وقبل الممات فلا تعجز - (٣)]
وسقط الباقي من الأصل [بخطه - (٤)] … والحسين العنقزى، يروى عن عثام
(١) في الإكمال ٦/ ٩٦. (٢) من م، وليس في الأصل. وانظر تاريخ البخاري الكبير ج ٣ ق ٢ ص ٣٧٤ لترجمته، وانظر تهذيب التهذيب ٨/ ٩٨ والجرح والتعديل ٣/ ٢٦٢. (٣) من المراجع، انظر لسان العرب ٥/ ٣٨٤ (عنقز) وغيره. (٤) من م. والباقي: أكلت القطاط فأفنيتها … فهل في الخنانيص من مغمز ودينك هذا كدين الحمار … بل أنت أكفر من هرمز.