فعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:«من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر»(١) .
وصيام ثلاثة أيام من كل شهر قال فيها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله»(٢) ، وقال أبو هريرة رضي الله عنه:«أوصاني خليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاث، وذكر منها صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والْأَوْلَى أن تكون أيام البيض، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر» ، لحديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:«يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»(٣) ، وعن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه سئل عن صوم يوم عرفة فقال:«يكفر السنة الماضية والباقية»(٤) ، وسئل عن صيام عاشوراء فقال:«يُكَفِّر السنة الماضية» ، وسئل عن صوم يوم الاثنين فقال:«ذاك يومٌ وُلِدْتُ فيه ويومٌ بُعِثْتُ فيه أو أُنْزِلَ علي فيه» ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه «أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل: أي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ قال: " أفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم»(٥) ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت:«ما رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استكمل شهرا قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان، وفي لفظ: كان
يصومه إلا قليلا» (٦) ، وعنها رضي
(١) رواه أحمد ومسلم. (٢) رواه أحمد ومسلم. (٣) رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصححه وله شواهد يتقوى بها. (٤) رواه مسلم. (٥) رواه مسلم. (٦) متفق عليه.