لقد أصبحت تختال في كل بلدة ... بقبر أمير المؤمنين المقابر
ولو لم تسكّن باسمه بعد موته ... لما برحت تبكى عليه المنابر
وانصرف الفضل بن الربيع بتلك المضارب السود وبسائر ما كان مع الرشيد إلى العراق وسلّمه إلى محمد الأمين وحين انصرفوا بمضاربه إلى بغداد رئي على عمود من أعماد الخيم مكتوب: