٢٠٣- في هذه القصة الشعوبية المختلقة لم يستطع ناسجها إخفاء ضعفها وتناقضها فهي شبيهة بحكايات جداتنا رحمهن الله ومن المستبعد عقلا ان تصدر هذه الحكاية من الأمين، وللشعوبية أساليبها في إعلاء شأن المأمون لا حبا به وانما وقيعة بالحزب العربيّ الّذي مثله الأمين.
«٢٠٤» - ذكر عبد الرحمن سنبط قنيتو الإربلي هذه الحكاية باختصار في خلاصة الذهب المسبوك، ١٨٧ ولعله نقلها من الانباء أو من ذيله للكازروني.
«٢٠٥» - خلاصة تذهيب الكمال ١٣٥، اليعقوبي ٥٤٤- ٥٤٥ قال:
(وكان رسوله اليه رجاء بن أبى الضحاك قرابة الفضل بن سهل) . مقاتل الطالبيين ٥٦١- ٥٧٢.
«٢٠٦» - فم الصلح: بكسر الصاد ثم سكون اللام: كورة فوق واسط لها نهر يستمد من دجلة على الجانب الشرقي يسمى فم الصلح بها كانت منازل الحسن بن سهل (معجم البلدان) وانظر تعليق الدكتور مصطفى جواد في المختصر المحتاج اليه ٢/ ١٦٥ (حاشية ٣٧٤) .
«٢٠٧» - الكرباس والكرباسة: ثوب: كلمة فارسية معربة والكرباس القطن. (اللسان، كربس) .
«٢٠٨» - قتله جماعة قتلهم المأمون. فقالوا له حين جيء بهم: أنت أمرت بقتله فأمر بهم فضربت أعناقهم، تاريخ الطبري ٣/ ١٠٢٧، الخلاصة ٢٠٥.
«٢٠٩» - انظر المسعودي ٧/ ٣٦، المستطرف ٢/ ٣٥٢، زهرة العيون ١١١ ب، المستجاد من فعلات الأجواد ٢٥٤.
«٢١٠» - أوردها الإربلي في الخلاصة ٢٢٠ بالنص، ولعله نقلها من تاريخ ابن العمراني.
«٢١١» - قصة إبراهيم بن المهدي واختفائه أوردها التنوخي في (المستجاد ٧٤- ٧٥) و (الفرج بعد الشدة ٢/ ٤٤) وانظر كتاب بغداد لابن طيفور ١٠١- ١١٣
«٢١٢» - جاء في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٥٨، (وظفر المأمون بإبراهيم بن المهدي بن شكلة في أول سنة ٢٠٨ ... ثم كتب إبراهيم من حبسه وهو لا يشك أنه يقتله ... (وقد جعلك الله فوق كل ذي عفو كما جعل كل ذي ذنب دوني، فان عفوت فبفضلك وان أخذت فبحقك ... وقال: انى شاورت جميع أصحابى في أمرك حتى شاورت أخى أبا إسحاق وابني العباس فكلهم أشار على بقتلك ... ) .
«٢١٣» - الفخرى ٣٠٣، ابن الكازروني ١٣٤، كتاب بغداد ٥٥، (انى لالذ الحلم حتى أحسبنى لا أؤجر عليه) .
«٢١٤» - فوات الوفيات ١/ ٢٣٨، الشعر والشعراء ١/ ٢٤، طبقات ابن سلام ٤٣، الأغاني ٢٠/ ٢، الاصابة ٣/ ١٦٣، خزانة الأدب ١/ ٢٧١، معاهد التنصيص ١/ ٣٣٩، وفيات الأعيان، ترجمة ٨، صفحة ١٥، البداية والنهاية ١٠/ ٢٥١.
«٢١٥» - زهرة العيون، ورقة ١١١ ب، وأورد التنوخي هذا القول للمأمون مخاطبا إبراهيم من المهدي في: المستجاد من فعلات الأجواد ٨٤.
«٢١٦» - كتاب بغداد لابن طيفور ١٤، (أتدري لم صليت يا فضل؟
قال: لا يا أمير المؤمنين. قال: شكر الله إذ رزقني العفو عنك) .