للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

تاريخ ابن الساعي ٣٥ وابن العمراني نقلها من تاريخ الطبري ٣/ ٧٣٥- ٧٣٧.

«١٦٨» - قصة النخلتين وما جرى عليهما انظر معجم البلدان ١/ ٣١٨- ٣٢١، الأغاني ١٣/ ٣٣٢، ثمار القلوب للثعالبي ٥٨٩، والبيتان لمطيع بن اياس. وقد ورد ذكرهما كثيرا في الأدب والشعر، انظر مثلا نكت الهميان ١١٠ سراج الملوك ٢٥، المسالك والممالك لابن خرداذبه ١٩، المصون في سر الهوى المكنون للحصرى ٣٧ ب- ٣٨ أ.

«١٦٩» - سرادق الرشيد وما عليه من الخز الأسود أورده الجهشيارى مفصلا، صفحة ٢٧٣- ٢٧٤ ومنه نقل التنوخي في كتابه الفرج بعد الشدة ٢/ ٤٨، وقد آل هذا السرادق الى السيدة راشدة بنت المعز لدين الله الفاطمي الذخائر والتحف ٢٤١.

«١٧٠» - الجهشيارى ٢٧٤.

«١٧١» - الجهشيارى ٢٦٦. الفخرى ٢٩٢.

«١٧٢» - الأبيات لمروان بن أبى حفصة قالها في رثاء المهدي، تاريخ السيوطي ٢٨٢ نقلا عن الصولي.

«١٧٣» - نقل الكازروني هذا النص ١٣٠ دون أن يصرح بنقله ومثل هذا كثير في مختصر التاريخ وزاد. « ... وابنه الحسن بن على بن أبى طالب.

وقال ابن الطقطقى وليس في خلفاء بنى العباس من أمه وأبوه هاشميان سواه» (صفحة ٢٩١، ونقل السيوطي نص المسعودي فقال: «قال المسعودي:

ما ولى ثلاثة الى وقتنا هذا هاشمي ابن هاشمية سوى على بن أبى طالب وابنه الحسن والأمين ... » .

«١٧٤» - انظر الكازروني ١٣٠. الطبري ٣/ ٧٦٤.

«١٧٥» - بالنص في تاريخ الطبري ٣/ ٧٦٤، ٧٧١ وانظر خطبته في مختصر التاريخ للكازروني ١٣١ وفي تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٢٥- ٥٢٦.

«١٧٦» - قال الطبري: «فألح الفضل بن الربيع وعلى بن عيسى بن ماهان على محمد في البيعة لابنه وخلع المأمون.. حتى بايع لابنه موسى وسماه الناطق بالحق» . الطبري ٣/ ٧٧٩.

«١٧٧» - انظر وصية زبيدة لعلى بن عيسى بن ماهان في الفخرى ٢٩٥.

«١٧٨» - أخبار بنى طاهر أوردها الشابشتي مفصلة في الديارات ١٠٩- ١٤٨. وانظر ديوان البحتري ٤/ ٢٤٦٦- ٢٤٨٠.

«١٧٩» - اختلف المؤرخون في نص رسالة طاهر هذه. وقد أوردها:

ابن الطقطقى ٢٥٩، الجهشيارى ٢٩٣، المسعودي ٦/ ٤٢٤، الشابشتي ١٤٤، الطبري ٣/ ١٤٢.

«١٨٠» - قيل انه ضرب شخصا فقده نصفين، وقيل: ذو الاستحقاقين وقيل غير ذلك. انظر الديارات ١٤٢. شرح قصيدة بن عبدون ٢٥٩، البداية والنهاية ١٠/ ٢٦٠ المسعودي ٦/ ٤٢٢- ٤٢٣.

«١٨١» - لقد شغف المؤرخون في إظهار الأمين كخليفة فاسد لا يصلح للخلافة إرضاء للحزب الفارسي الّذي تسلط على المأمون وتبريرا للوثوب به وبالحزب العربيّ الّذي أيد الأمين. وقد كتب الصديق طه محمد شفيق السامرائي كتابا نفيسا أسماه (دفاعا عن الأمين) لم ينشر بعد. بين فيه بالنصوص المنتزعة من التواريخ أن الأمين لم يكن بهذه الصورة من التخاذل

<<  <   >  >>