الفِلِسْطِيني حَدِيثَهُ: يَا نَبِيّ اللهِ، مِنَ العَصَبيّةِ أنْ يُحِبَّ الرَّجُلِ قَوْمَهُ؟ قال: لا، ولكنْ مِنَ العَصَبِيَّةِ أنْ يُعِينَهُم عَلَى الظُّلْمِ.
* مَيْمُونٌ الكُرْدِيُّ، عَنْ أَبيهِ، ويُقَالُ: هُو جَابَانُ، رَوَى عنهُ أَبو خَلْدةَ حَدِيثَهُ في مَنْعِ الصَّدَاقِ.
* رَجُلٌ مِنْ أَوْلَادِ النُّقَبَاءِ، عَنْ أَبيه، رَوَى عنهُ الزُّهْرِيُّ حَدِيثَهُ في البَيْعَةِ عَلَى أنْ لَا يُشرِكَ باللهِ شَيْئًا.
* رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أَبيه، رَوَى عنهُ بَشِيرُ بنُ سَلْمَانَ حَدِيثَهُ: (مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ).
* رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، عَنْ أَبيه، رَوَى عنهُ بِسْطَامُ حَدِيثَهُ في التَّسْلِيمِ عَن اليَمِينِ والشِّمَالِ.
* رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ أَبيه، رَوَى عنهُ أَيُّوبُ السَّخِتْيَانِيُّ حَدِيثَهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الوُصَفاءِ والعُسَفَاءِ.
* رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ، عَنْ أَبيه، رَوَى عنهُ ثُوَيْرُ بنُ أَبي فَاخِتةَ حَدِيثَهُ في شُرْبِ أَلْبَانِ الأَتَانِ، فقالَ: لا بأْسَ بهِ.
* رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَمْرةَ، عَنْ أَبيه، رَوَى عنهُ زَيْدُ بنُ أَسْلَمٍ حَدِيثَهُ في العَقِيقَةِ.
* رَجُلٌ مِنْ بَنِي نُميْرٍ، عَنْ أَبيه، رَوَى عنهُ غَالِبُ القَطَّانُ حَدِيثَهُ في السَّلَامِ بالرِّسَالةِ.
* رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، عَنْ أَبيهِ، رَوَى عنهُ مُحمَّدُ بنُ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثَهُ: أُمِرْنَا أنْ نَنْصِبَ اليُمْنَى ونَتَوكَّأ عَلَى اليُسْرَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.