وعَبْدَ الله بنَ جَعْفَرٍ، وسُنَيْنُ بنَ وَاقِدٍ صَاحِبَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا يُعْرَفُ لَهُ مُسْنَدٌ، قَالَهُ وَالِدي رَحِمَهُ اللهُ.
* سُمَيْرُ، وَالِدُ سُلَيْمَانَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ سُلَيْمَانُ أنَّهُ قالَ: كُنَّا نَسْمَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الحَدِيثَ.
* سُمَيْرُ بنُ زُهَيْرٍ، تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في سَلَمَةَ بنِ زُهَيْرٍ.
* سُرَّقُ، سَمَّاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، نَزَلَ الإسْكَنْدَرِيَّةَ، رَوَى حَدِيثَهُ يَزِيدُ [مَوْلى](١) المُنْبَعِثِ عَنْ بَعْضِ المِصْرِيِّينَ عَنْهُ قَضَى باليَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ.
* سُعَيْرُ بنُ سَوَادَةَ العَامِريُّ، رَوَى عَنْهُ أبو عِتْوَارَةَ.
* سُعَيرُ بنُ العَدَّاءِ الفُرَيْعِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ الحِجَازِ، لَهُ كِتَابٌ في الرُّجَيْحِ (٢).
(١) جاء في الأصل: (بن) وهو خطأ، والمنبعث -بضم الميم، وسكون النون، وفتح الموحدة، وكسر المهملة بعدها مثلثة، كما قال ابن حجر في تقريب التهذيب ص ٦٠٦. (٢) كذا جاء في الأصل بالجيم المعجمة، ومثله في تهذيب الكمال ١٨/ ٢٦٦، والإصابة ٣/ ١٢٠، وجاء في طبقات ابن سعد ١/ ٢٨٢ (الرحيح) بالحاء المهملة، ولم أجدها في كتب البلدان.