أَبو سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنِ الحجَّاجِ، عَنْ سَبْرةَ بنِ أَبِي سَبْرةَ، أنَّ أَبَاهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ: مَا وَلَدَكَ؟ فقالَ: الحَارِثُ، وسَبْرةُ، وعَبْدُ العُزَّى، فقالَ: خَيْرُ أَسْمَائِكُم عَبْدُ الله، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِه) (١).
* سَيْفُ [بنُ] ذِي يَزَنٍ، أَهْدَى إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةً قَدْ أَخَذَتْ بِثَلَاثةٍ وثَلَاثِينَ بَعِيرًا، أو ثَلَاثَةِ وثَلَاثِينَ جَمَلًا (٢).
* سَيْفُ بنُ مَعْدِ يَكْرِبَ، قالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، هَبْ لي أَذَانَ قَوْمِي، فَوَهَبَ لَهُ.
* سَخْبَرةُ الأَزْدِيُّ، وَالِدُ عَبْدِ الله، غَيْرُ مَنْسُوبٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الله حَدِيثَهُ في الصَّبْرِ والشُّكْرِ، ومَا مِنْ مُسْلِمٍ يَطْلُبُ العِلْمَ إلَّا كانَ كفَّارَةً بِمَا تَقَدَّمَ.
(١) معرفة الصحابة ٢/ ٨٢٣ - ٨٢٤ عن محمَّد بن سعد به. (٢) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر، وقال ابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٠٨: (مات سيف قبل المبعث، والذي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكاتبه ولده زرعة).