* مُغِيرَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وابْنُهُ عَبْدُ الله بنُ أَبي سُفْيَانَ، يُكَنْى أَبا الهَيَّاج (٢)، قالَ الجِعَابِيُّ: رأَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وجَعْفَرُ بنُ المُغيرَةِ لَقِيَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - هُو وأَبُوهُ بالأَبْوَاءِ وأَسْلَمَ (٣).
* نَوْفَلُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبْد المُطَّلب أَبو الحَارِث، بَعَثَ ابْنَاهُ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ لَهُمَا: انْطَلِقَا إلى عَمِّكُمَا، لَعَلَّهُ يَسْتَعْمِلْكُمَا عَلَى الصَّدَقَاتِ.
(١) جاء في الأصل: (الموازن) وهو خطأ، وقال ابن حجر في الإصابة ٦/ ٦٨٧: (أبو المرازم -بفتح الميم والرَّاء وكسر الزَّاي المنقوطة بعد الألف). (٢) جاء في الأصل: (الحجاج) وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في المصدر، وأبو سفيان هو المغيرة بن الحارث، ينظر الإصابة ٤/ ١١٦. (٣) جعفر بن المغيرة لم أجده (٤) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر، وينظر: الإصابة ٣/ ٢٦.