* عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ، قَالَ أَبِي رَحِمَهُ الله: هَاجَرَ مَعَ أَبيهِ إلى المَدِينَةِ، وشَهِدَ بَدْرًا، ولمْ يُجِزْهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وأَجَازَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، تَقَدَّمَ في المَوْلُودِ (٣)، شَهِدَ الخَنْدَقَ ولَهُ خَمْس عَشَرةَ سَنَةً، وكَانَتْ أُحُدٌ في شَوَّالَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ بِعَامٍ، وكَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ عَلَى رأْسِ ثَمَانِيةَ عَشَرَ شَهْرًا، وكَانَتْ أُحُدٌ علَى رأْسِ سَنَتَينِ
(١) وهو الصحيح، ينظر: أسد الغابة ٤/ ٤٠٣. (٢) كذا قال المصنف (العقبة) وهو وهم، فإنه لم يحضرها، وإنما كان من المهاجرين إلى الحبشة، ص ٥٢، ومن المهاجرين إلى المدينة ص ١٤٣. (٣) تقدم في المولودين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ص ٢٤.