أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حدَّثني أَبي، حدَّثنا المُطَّلِبُ بنُ زِيَادٍ، أَخْبَرنا عَبْدُ اللهِ بنُ عِيسَى، أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: اللَّهُمَّ
(١) رواه البخاري في مواضع، ومنها (٢٢٤٧) بإسناده إلى يحيى بن سعيد به، ورواه مسلم (١٨٤٥) بإسناده إلى قتادة عن أنس به. وقال ابن الأثير في النهاية ١/ ٢٩: الأثَرَةُ -بفتح الهمزة والثاء- الاسمُ من آثَر يُؤثرُ إيثَارًا إذا أعْطى، أراد أنَّه يُستأثر عليكم فيُفضَّل غيرُكم في نَصيبه مِنَ الفَيْء. (٢) رواه أحمد في المسند ٣/ ١٧٦، وفي فضائل الصحابة ٢/ ٨١٠ عن محمَّد بن جعفر وحجاج به، ورواه البخاري (٣٥٩٠)، ومسلم (٢٥١٠) عن محمَّد بن بشار عن محمَّد بن جعفر به. (٣) رواه أحمد ٢/ ٤٢٠ عن عبد الرزاق به، ورواه البخاري (٣٣٢٦)، ومسلم (٢٥٢١) من حديث أيوب السختياني به. قال ابن حجر في الفتح ٦/ ٥٤٥: وإنما كانوا خيرا منهم لأنهم سبقوهم إلى الإِسلام، والمراد الأكثر الأغلب.