أرى عليك حلية أهل النار» (١) وعن المتولى: أنه لا يكره واختاره فيه، وصححه فى شرح مسلم لخبر الصحيحين فى قصة الواهبة نفسها:«اطلب ولو خاتما من حديد»(٢) ولو كان مكروها لم يأذن فيه، ولخبر أبى داود:«وكان خاتمه صلى الله عليه وسلم من حديد ملوى عليه فضة»(٣) قال: والحديث فى النهى ضعيف انتهى. واعترض بتضعيفه بأن له شواهد عديدة إن لم ترقيه إلى درجة الصحة لم تدعه ينزل عن درجة الحسن، وأجيب: بأنه ضعيف بالنسبة إلى كل من ذنيك الحديثين، أى فقدما عليه، لأنهما أصح، وروى فى التختم بالعقيق أحاديث منها:«أنه ينفى الفقر، وأن من تختم به لم يزل يرى خيرا» وكلها غير ثابتة، ولم يصح فيها شىء عن النبى صلى الله عليه وسلم، وفى خبر ضعيف:«أن التختم بالياقوت الأصفر يمنع الطاعون».
...
(١) تقدم تخريجه فى سابقه. (٢) رواه البخارى فى النكاح (٥٠٨٧)، بلفظ: انظر (٥١٢١)، (٥١٢٦)، (٥١٣٢)، (٥١٣٥)، (٥١٤١)، بلفظ: أعطها (٥١٤٨)، (٥١٤٩)، وفى فضائل القرآن (٥٠٢٩)، بلفظ: أعطها (٥٠٣٠) بلفظ: انظر، وفى اللباس (٥٨٧١) بلفظ: التمس. (٣) رواه أبو داود فى الخاتم (٤٢٢٤)، والترمذى فى اللباس (١٧٨٥)، والنسائى فى الزينة (٨/ ١٧٥)، وأحمد فى مسنده (١/ ٢١).