فلما رأت قريش استقرارهم في الحبشة وأمنهم، أرسلوا فيهم إلى النجاشي عمرو بن العاصي، وعبد الله بن أبي ربيعة (٧)، ليردهم إلى
(١) قال النووي في شرح مسلم ١٢/ ١١٣: وفرعون لكل من ملك القبط، والعزيز لكل من ملك مصر. وانظر المجموع له ٥/ ٢٥٢. وفي البداية ١١/ ٢٢٩: فرعون لمن ملك مصر، والمقوقس لمن ملك الإسكندرية، وذكر غير ذلك. وقال في القاموس: (العزيز): لقب من ملك مصر مع الإسكندرية. (٢) في الروض ٢/ ٧٩، ووفيات الأعيان ٥/ ٥٨: كسرى: لمن ملك الفرس. وأضاف له الهمذاني في التكملة/٣٥٨/اسما آخر: (شاها بشاه). (٣) هكذا في تكملة الهمذاني وأخبار الدول المنقطعة/٢٣٥/أيضا. وقال ابن خلكان ٥/ ٥٨: وتفسيره بالعربي: ملك الملوك. (٤) في اللسان عن أبي عبيدة: إن العرب كانت تسمي ملوك الحيرة: النعمان، لأنه كان آخرهم. (٥) في المروج ١/ ٤٩: أن الذي خرج على بني إسرائيل، وقتله طالوت هو: جالوت الجبار ملك البربر من أرض فلسطين. وانظر هذا النص من أوله في تاريخ الخميس ١/ ٢٨٩ حيث نقله عن المصنف. (٦) هذا قول ابن إسحاق ١/ ٣٢٢. (٧) هذا قول ابن إسحاق ١/ ٣٣٢، وفي رواية أخرى: عمارة بن الوليد بن المغيرة. انظر دلائل البيهقي ٢/ ٢٩٣. وجمعوا بينهما بأن عمارة كان رفيق عمرو بن-