قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَتْ قَبَائِلُ كِنْدَةَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ مِنْ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ، وَثَبُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، وَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَمَّلْنَا [٦] فيما نحن عليه سؤال، وما زلت مشؤوما في
[١] الخط: أرض تنسب إليها الرماح الخطية، وهو خط عمان، وقال أبو منصور: وذلك السيف كله يسمى الخط، ومن قرى الخط القطيف والعقير وقطر، قلت أنا: وجميع هذا في سيف البحرين وعمان وهي مواضع كانت تجلب إليها الرماح القنا من الهند فتقوم فيه وتباع على العرب. (ياقوت: الخط) . [٢] البيض الخذامة: السيوف القاطعة، وخذم: أي قطع، والمخذم: السيف القاطع. (الصحاح: خذم) . [٣] يثوب: يرجع، وثاب: رجع وعاد. ولعل الكلمة: (يؤنب) . [٤] كذا والبيت مضطرب الوزن. [٥] في الأصل: (فما رأى) . [٦] كذا الكلمة مطموسة، وقوله: (ما أملنا ... بن قيس فقال) خرجة من الحاشية.