٣- إِنْ تُعْطِهِ مِنْكَ عَهْدًا لا تَجِيشُ بِهِ [٦] ... تقطع به عنك عيب القال والقيل
[ () ] صفته في الطبري حين بحث عنه بين القتلى: (فإذا رويجل أصيفر أخينس) فقال مجّاعة: هذا صاحبكم قد فرغتم منه. (الطبري ٣/ ٢٩٥) . وفي الإصابة ٦/ ٥٨٠: (بذنب الأصيغر) بالغين المعجمة. [١] الإصابة: (لم يدع ملة) ، (رجعنا فيها) وفي موضع آخر: (رجعنا منها) . [٢] في الأصل: (فما أراداده) وصحح ذلك في الحاشية. [٣] في الأصل: (الدماء) ولا يستقيم بها الوزن. [٤] أكل الدهر: كناية عن الهلاك. [٥] في الأصل: (أن تستقيم لك أمرتي حنيفة) . [٦] أي: تعطه عهدا ثابتا لا تهيج به ولا تثور عليه، وجاش من جيشان القدر إذا غلت وارتفعت