وجه الدلالة:
أن المراد بالطيب في الآية هو الطاهر، والنجس ليس بطيب (١).
قال الإمام الطبري في قوله تعالى: {طَيِّبًا}: «يعني: طاهرًا نظيفًا غير قذر ولا نجس» (٢).
ثانيًا: من السنة:
حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الصعيد الطيب طهور المسلم ... » الحديث (٣).
ثالثًا: من المعقول:
أن التيمم طهارة، فلم يجز بغير طاهر، كالوضوء (٤).
(١) أحكام القرآن للجصاص (٤/ ٣٠)، الشرح الكبير للدردير (١/ ٢٥٥)، مغني المحتاج (١/ ٢٥٩)، المغني (١/ ٣٣٤).(٢) جامع البيان (٦/ ١٣٧).(٣) تقدم تخريجه (ص ٢٥).(٤) البيان (١/ ٢٧٣)، المغني (١/ ٣٣٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.