للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال في المطامح: سنده ضعيف، ورواه الدارقطني من هذا الوجه وقال: فيه إسماعيل بن أبي أمية البصري: متروك الحديث، وفي اللسان قال ابن حزم (١): حديث موضوع، وإسماعيل ساقط.

٨٨٢٣ - "من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين. (حم ق) عن عائشة، وعن سعيد بن زيد (صح) ".

(من ظلم قيد) بكسر القاف وسكون التحتية أي قدر: (شبر من الأرض) التي لغيره ملكًا أو حقًّا (طوقه) بضم الطاء مبني للمفعول أي جعله الله طوقًا في عنقه. (من سبع أرضين) مر ذلك قريبا، وبيان ما فيه (حم ق (٢) عن عائشة، وعن سعيد بن زيد) قال المصنف وهو متواتر.

٨٨٢٤ - "من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع. (م) عن ثوبان (صح) ".

(من عاد مريضًا) ولو غير مسلم كما عاد - صلى الله عليه وسلم - اليهودي الذي كان يخدمه وكثيرًا من الناس لا يعود جاره وقريبه لتوهمه أنه عاص بسبب ملابسته ما يظن كذلك. (لم يزل في خرفة الجنة) بضم الخاء المعجمة وفتحها وسكون الراء: ما يخترف يجتنى من التمر، شبه ما يحوزه من الثواب بحوز المخترف بستانا بجنته [٤/ ٢٦٦] (حتى يرجع) وقيل: المراد بالخرفة هنا: الطريق، قال ابن جرير: وهو صحيح إذ معناه عليه أن عابره لا يزال سالكًا طريق الجنة لا أنه من الأمور التي يتوصل بها إليها انتهى.

قلت: قد فسره - صلى الله عليه وسلم - بما قيل له: وما خرفة الجنة يا رسول الله؟ قال: جناها.


= (١/ ٣٩٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٩٠).
(١) المحلى (١٠/ ١٦٥).
(٢) أخرجه أحمد (٦/ ٦٤، ٧٩، ٢٥٢)، والبخاري (٢٣٢٠، ٢٣٢١)، ومسلم (١٦١٠، ١٦١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>