للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الحكمة في هذه العدة. (محتسباً) ناويا بها وجه الله. (كتب له براءة من النار) أن لا يدخلها لمداومته على هذا الذكر الشريف لوجه الله. (ت هـ (١) عن ابن عباس) سكت عليه المصنف، وقد قال مخرجه الترمذي: فيه جابر بن يزيد الجعفي ضعفوه وتركه يحيى وابن مهدي انتهى. وقال ابن الجوزي: لا يصح وجابر كان كذّابًا وقال ابن حجر فيه جابر الجعفي وهو ضعيف جداً.

٨٣٥٨ - "من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، وبإقامته ثلاثون حسنة. (ك هـ) عن ابن عمر (صح) ".

(من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة) استحقها استحقاق الوجوب الذي لا خلاف فيه، وذكر لهذه المدة وجه من الحكمة لا تنهض (٢) (وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة) ولا يظهر وجه هذا المقدار. (وبإقامته ثلاثون حسنة) ظاهره أنه لا يكتب له هذا القدر إلا إذا تم له التأذين ثنتى عشرة سنة لأنه رتب كل ما ذكر على ذلك (هـ ك (٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري انتهى. وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح وأورده في الميزان من مناكير عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقال الحافظ ابن حجر: فيه عبد الله بن صالح عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن نافع عنه


(١) أخرجه الترمذي (٢٠٦)، وابن ماجة (٧٢٧)، وانظر العلل المتناهية (١/ ٣٩٥)، والتلخيص الحبير (١/ ٢٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٧٨)، والضعيفة (٨٥٠) وقال: ضعيف جداً.
(٢) جاء في الحاشية: لعله يشير إلى ما قاله البلقيني: سُئلت عن الحكمة في ذلك فظهر لي في الجواب أن: العمر الأقصى مائة وعشرون وهو أكثر ما يعمر الإنسان في الأمة، والاثنى عشر عشر هذا العدد والعشر يقوم مقام الكل كما في: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: ١٦٠]، قال الطبري: في إيجاب العشر في المعشرات أن دافعه بمنزلة من تصدق بكل المعشر.
(٣) أخرجه الحاكم (١/ ٢٠٥)، وابن ماجة (٧٢٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٠٦)، وانظر العلل المتناهية (١/ ٣٩٦)، والميزان (٤/ ١٢٦)، والمجروحين (٢/ ٤٣)، والتلخيص الحبير (١/ ٢٠٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٠٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>