رمز المصنف لضعفه ففيه عبد الرحمن بن معاوية أورده الذهبي في الضعفاء (١) وقال: قال مالك: ليس بثقة وابن معين وغيره لا يحتج به.
٧٤٤٥ - "لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه. (طب) عن ابن مسعود (ض) ".
(لو كان العسر) بضم الفاء والعين وتسكن. (في جحر) بضم الجيم الخرق ويحتمل أنه بالحاء المفتوحة أي باطن جحر (لدخل عليه اليسر) ضبطه مثل نقيضه. (حتى يخرجه) إخبار عما قدره الله من إبدال كل عسر في أي أمر باليسر وأنه لا يمنع عن تبديله مانع وتمام الحديث عند مخرجه ثم قرأ {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)} [الشرح: ٦] فالحديث منتزع من الآية، وما كان للمصنف حذفه. (طب (٢) عن ابن مسعود) رمز المصنف لضعفه قال الهيثمي: فيه مالك النخعي وهو ضعيف.
٧٤٤٦ - "لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس. (حل) عن أبي هريرة، الشيرازي في الألقاب عن قيس بن سعد (ض) ".
(لو كان العلم معلقا بالثريا) مبالغة في بعده (لتناوله قوم من أبناء فارس) أي تناولوه ونالوه وفيه الإخبار بهمتهم في طلب العلم، قال ابن تيمية (٣): قد تبين بهذا الحديث ونحوه أن العبرة بالأسماء التي مدحها الله وذمها كالعالم والجاهل والمؤمن والكافر والبر والفاجر، وقد جاء الكتاب بمدح بعض الأعاجم قال الله
= كان الفحش ... " (٣٣٦)، والبوصيري عزاه إلى الصغير في الصغير والأوسط بلفظ "إن الفحش .. " إتحاف الخيرة المهرة برقم (٥١٨٨). (١) المغني في الضعفاء (٢/ ٣٨٧). (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٧٠) (٩٩٧٧)، وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ١٩٣)، وابن حجر في فتح الباري (٨/ ٧١٢) وقال: إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٣٤)، والسلسلة الضعيفة (١٤٠٣)، وقال: ضعيف جداً. (٣) اقتضاء الصراط المستقيم (ص ١٤٤).