بذهاب بصره فيصبر إلا غفر له) كما أنه لا يبتلي بالشرك إلا لم يغفر له، (البزار (١) عن بريدة) سكت المصنف عليه، وقال الهيثمي: فيه جابر الجعفي وفيه كلام ومثله قال المنذري.
٧٣٦٨ - "لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة. (م) عن جابر بن سمرة (صح) ".
(لن يبرح هذا الدين) الذي بعث الله به خاتم رسله (قائماً) مستقيماً في الجملة وإن وقع فيه ابتداع (يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) فلا تغلب الأمة على انتزاع دينها منها، قال ابن جماعة: لعل ذلك سبب دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم (م (٢) عن جابر بن سمرة) ولم يخرجه البخاري.
٧٣٦٩ - "لن يجمع الله تعالى على هذه الأمة سيفين سيفاً منها وسيفاً من عدوها. (د) عن عوف بن مالك (ح) ".
(لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين) عدوين يقاتلانها (سيفاً منها) بإذاقة بعضهم بأس بعض (وسيفاً من عدوهما) الكفار والمراد أن الله لا يجمع الفريقين من المسلمين والكفار بأن يجتمعا على قتال طائفة من المسلمين وقيل: المراد لا يجتمعان حتى يستأصل الدين بالكلية (د (٣) عن عوف بن مالك) رمز المصنف لحسنه وفيه إسماعيل بن عياش وفيه مقال.
٧٣٧٠ - "لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية. (حم) عن جابر (ح) ".
(١) أخرجه الخطيب في تاريخه (١/ ٣٩٤)، والديلمي في الفردوس (٦٣٧٧)، والمحاملي في آماليه (١/ ٣٦٣)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٨)، وقول المنذري في الترغيب والترهيب (٤/ ١٥٥) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٧٨١)، والضعيفة (٤٣٤٦). (٢) أخرجه مسلم (١٩٢٢). (٣) أخرجه أبو داود (٤٣٠١)، وأحمد (٦/ ٢٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٢٢١).