قلت: قد ثبت النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود وأنه نهى تحريم فيحتمل أن المراد أنه إذا كانت السورة طويلة طول الركوع والسجود وإن كانت قصيرة فبقدرها لحديث أنها كانت صلاته كالسواء فإذا طال القيام أطال الركوع والسجود (حم (١) عن رجل) من الصحابة رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، قال الشارح: وحينئذ فرمز المصنف لحسنه فقط تقصير.
٧٢٩٢ - "لكل شيء آفة تفسده وآفة هذا الدين ولاة السوء. الحارث عن ابن مسعود (صح) ".
(لكل شيء آفة تفسده) الإفساد ضد الإصلاح. (وآفة هذا الدين ولاة السوء) فإنهم الذين يفسدونه ويخرجونه عن أساليبه الشرعية وقوانينه الإِسلامية.
وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وحكام سوء ورهبانها
وهذا الحديث من أعلام النبوة فلقد ظهر من فساد الأديان بولاة السوء ما ملأ الأسماع وضاقت عنه البقاع اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعلون ونستغفرك ونتوب إليك من قبح ما يأتون (الحارث عن ابن مسعود)(٢) رمز المصنف
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٥/ ٥٩, ٦٥)، وسعيد بن منصور في سننه (٢/ ٤٦٨) وقال: سنده ضعيف، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٧١٠)، والبيهقي في السنن (٣/ ١٠)، والبيهقي في الشعب (٢١٨٢) وقال هذا كله علي سبيل الاستحباب. وأورده الهيثمي في المجمع (٢/ ١١٤) وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥١٦٥). (٢) أخرجه الحارث بن أسامة في مسنده كما في الزوائد للهيثمي ٢/ ٦٤١، والديلمي في الفردوس (٥٠٠٣)، وأبو القاسم الجرجاني في تاريخ جرجان ١/ ٣٠٣، وأورده العجلوني في كشف الخفا (٢/ ١٩١) وقال: هو من كلام بعض الأعلام، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٧١٨)، والضعيفة (٤٣٢٠) وقال ضعيف جداً.