(لعن الله من مثل بالحيوان) بتشديد المثلثة من صيره مثلة بأن قطع أطرافه أو بعضها وهو حي فإن ذلك محرم وهو شامل لكل حيوان، ويخرج قطع يد السارق بالنص. (حم ق (١) عن ابن عمر).
٧٢٦٦ - "لعن عبد الدينار لعن عبد الدرهم. (ت) عن أبي هريرة (ح).
(لعن) غيرت الصيغة إعلاما بأنه يلعنه كل لاعن. (عبد الدينار) الذي يتخذه كأنه إلهه يخدمه ويؤثره على كل محبوب. (لعن عبد الدرهم) أي أبعد عن الرحمة لأنه لا يقرب منها إلا المحسنون وهم لا يؤثرون الدينار والدرهم على ذكر الله وعبادته وزاد في رواية: "إن أعطي رضي وإن منع سخط" (٢)(ت (٣) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه وفي الكبير حسن غريب.
٧٢٦٧ - "لعنت القدرية على لسان سبعين نبياً (قط) في العلل عن علي (ض) ".
(لعنت القدرية) هم الذين يقولون الأمر أنف وقدمنا تحقيق ذلك في الجزء الأول والشارح هنا كغيره من المقلدة فسرهم بالذين يضيفون أفعال العباد إلى قدرتهم (على لسان سبعين نبياً) أي أنه أخبر الله بلعنه إياهم على لسانهم، أو أمرهم بإفشائه وتمام الحديث كما في العلل للدارقطني آخرهم محمَّد (خط (٤)
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ١٣)، والبخاري (٥٥١٥)، ومسلم (١٩٥٨). (٢) أخرجها البيهقي في السنن (٩/ ١٥٩)، والطبراني في الأوسط (٢٥٩٥). (٣) أخرجه الترمذي (٢٣٧٥) وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه, وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٩٥). (٤) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٤٩)، والدارقطني في العلل (٨/ ٢٨٩) , وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٣١٩)، والطبراني في الأوسط (٧١٦٢) من حديث ابن عمر, وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال (٨/ ٤٥) وقال: قال الدارقطني في غرائب مالك هذا إسناد ورجاله مجهولون لا يصح وقال: هذا المتن بهذا الإسناد منكر؛ لأنه من حديث محمَّد بن الفضل بن عطية أحد الكذابين، وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٥٤) وقال: لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١/ ١٥١) وقال: قال ابن عدي وهو بهذا الإسناد باطل، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٩٦).