ويحتمل أن شرعه جواز استعمالها بدون دباغ ولكونها من ميت في الجملة قيل له:{إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}[طه: ١٢] أي طئ الأرض بقدمك لتنال بركة هذا الوادي وأخذ اليهود منه لزوم خلع النعل في الصلاة وليس الأخذ صحيحاً. (ت)(١) عن ابن مسعود) رمز المصنف لضعفه، قال الترمذي: سألت البخاري عنه فقال: حميد هذا منكر الحديث وعده من مناكير حميد بن علي الأعرج وذكر مثله في المستدرك ثم قال: هذا أصل كبير في التصوف وعده في الميزان من مناكير الأعرج لكن شاهده حديث أبي أمامة: عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان، قال الذهبي: ساقه من طريق ضعيف وسقط نصف السند من النسخة انتهى.
قلت: قال ابن تيمية (٢): لم يأت حديث في لباس الصوف.
٦١٨٦ - "كان داود أعبد البشر"(ت ك) عن أبي الدرداء (صح)".
(كان داود أعبد البشر) وفي رواية "من أعبد": أكثرهم عبادة في زمانه أو مطلقاً ولذا كان صومه أفضل الصيام وقيامه أفضل القيام كما سلف. (ت ك)(٣) عن أبي الدرداء) رمز المصنف لصحته؛ لأنه قال الحاكم: صحيح، فرده الذهبي بأن فيه عبد الله بن يزيد الدمشقي (٤)، قال أحمد: أحاديثه موضوعة، وقال في جواهر العقدين: إنه في صحيح مسلم (٥).
(١) أخرجه الترمذي (١٨٣٤)، والحاكم (١/ ٨١)، وانظر: علل الترمذي للقاضي أبي طالب (٥٢٢)، والميزان (٢/ ٣٨٨)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤١٥٤)، والضعيفة (٤٠٨٢): موضوع. (٢) مجموع الفتاوى (١١/ ٥٥٤). (٣) أخرجه الترمذي (٣٤٩٠)، والحاكم (٢/ ٤٧٠) وقال: صحيح الإسناد، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٨٩) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٠٦): رواه البزار في حديث طويل وإسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٤٥٣)، وصححه في الصحيحة (٧٠٧). (٤) انظر المغني (١/ ٣٦٣). (٥) أخرج مسلم (١١٥٩) عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله بن عمرو بلغني=