الدخول وهو:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" وقد جاز زيادة التسمية في خبر رواه سعيد بن منصور في سننه (١) ولفظه: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء يقول: بسم الله اللهم إني أعوذ بك ... " إلى آخره. (حم ت هـ)(٢) عن علي) -رضى الله عنه- رمز المصنف لحسنه وهو كما قال أو أعلى فإن مغلطاي مال إلى صحته فإنه لما نقل عن الترمذي أنه غير قوي قال: لا أدري ما يوجب ذلك لأن جميع من في سنده غير مطعون عليهم بوجه من الوجوه بل لو قال قائل إسناده صحيح لكان مصيباً.
٤٦٤٧ - "ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: "بسم الله". (طس) عن أنس (ح).
(ستر ما بين أعين الجن وبين عورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: "بسم الله") ظاهره وما قبله أنه يقتصر على ذلك ولا يزيد الرحمن الرحيم وهو ظاهر ما سلف عن سنن سعيد بن منصور. (طس)(٣) عن أنس) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما فيه سعيد بن مسلمة الأموي ضعفه البخاري وغيره ووثقه ابن حبان وبقية رجاله موثقون.
٤٦٤٨ - "سترة الإِمام سترة من خلفه". (طس) عن أنس (ض).
(سترة الإِمام) بضم المهملة ما يجعله الإِمام بينه وبين القبلة وتقدم الكلام فيها وهنا أبان أنها: (سترة من خلفه) من المأمومين فلا يحتاجون إلى اتخاذ سترة
(١) رواه ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٦٤ رقم ١٦٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١١ رقم %)، وانظر: البدر المنير (٢/ ٣٩٠). (٢) أخرجه أحمد ١/ ٢٤٣، والترمذي (٦٠٦)، وابن ماجة (٢٩٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٦١١). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٠٤)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٦١٠).