الزاي وسكون الميم قال ابن الأثير (١): الضحاك من [٢/ ٥٠٦] أتباع التابعين، وقال ابن المديني: أما ابن زمل هذا فلا أعلمه سُمي بشيء من الروايات قال مغلطاي: وذكر العسكري وابن منده وابن حبان اسمه عبد الله إذا عرفت هذا فالمصنف تبع الطبراني في أنه صحابي قال في الروض الأنف (٢): هذا الحديث وإن كان ضعيفاً فقد روي موقوفاً على ابن عباس من طرق صحاح وتعضده آثار انتهى. وقال ابن حجر: هذا الحديث إنما هو عن ابن زمل وسنده ضعيف جداً وأخرجه ابن السكن في الصحابة وقال: إسناده مجهول (٣)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
٤٢٦٣ - "الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة"(حم م ن) عن ابن عمرو (صح).
(الدنيا متاع) المتاع انتفاع ممتد من قولهم: جبل ماتع أي مرتفع، قال في الكشف: هو من متع النهار إذا طال، قال في الكشاف (٤): شبه الدنيا بالمتاع الذي يدلس به على المستام ويغره حتى يشتريه ثم يتبين له فساده ورداءته. (وخير متاعها المرأة الصالحة) قال الطيبي: قيد بالصالحة إيذانا بأنها شر المتاع لو لم تكن صالحة وقال الأكمل: المراد بالصالحة التقية المصلحة لحال زوجها في بيته المطيعة لأمره وفيه إيماء إلى أنها لطيب حلال في الدنيا؛ لأنه سبحانه وتعالى
= (٧/ ١٨٤)، والموضوعات (٣/ ١٢٥)، وتلخيص الموضوعات للذهبي (ص:٢٠٦)، وتنزيه الشريعة (٢/ ٤٦٦)، والأربعين المتباينة السماع (ص: ١٠١)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٠١٣): موضوع، وفي السلسلة (٣٦١١). (١) انظر: أسد الغابة (١/ ٥٢٩) و (١/ ٦١٢). (٢) الروض الأنف (١/ ٢٥٠). (٣) انظر: الإصابة (٤/ ٩٦) وفتح الباري (١١/ ٣٥١). (٤) الكشاف (١/ ٢٢٥).