للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورفعها أن ينام الإنسان فتقبض من قلبه.

قلت: ولا تقبض إلا عقوبة له على عدم وفائه بها وتفريطه في أسبابها. (طب) (١) عن شداد بن أوس) قال الهيثمي: فيه المهلب بن العلاء لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات.

٢٨٠٦ - "أول ما يرفع من الناس الخشوع". (طب) عن شداد بن أوس.

(أول ما يرفع من الناس الخشوع). (طب) (٢) عن شداد بن أوس.

٢٨٠٧ - "أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعًا". (طب) عن أبي الدرداء.

(أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع) هذا الإخبار تحريض على الاتصاف به واستجلاب أسبابه الموجبة له. (حتى لا ترى فيها خاشعًا) والخشوع الإخبات والاطمئنان وإقبال القلب على تعظيم الله وتوقيره والمراقبة له. (طب) (٣) عن أبي الدرداء) وقال الهيثمي: إسناده حسن.

٢٨٠٨ - "أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن". (طب) عن أبي الدرداء.

(أول ما يوضع في الميزان) من أعمال البر. (الخلق الحسن) أي أجره أو كتابه أو هو نفسه على تجسيم الأعراض في النشأة الأخرى وفيه حث عليه ورفع لشأنه. (طب) (٤) عن أم الدرداء) قال الشارح: من العجب قول الحافظ العراقي


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٩٥) رقم (٧١٨٢)، وانظر المجمع (٧/ ٣٢٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٧٠)، والصحيحة (١٧٣٩).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٩٥) رقم (٧١٨٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٧٦).
(٣) أخرجه الطبراني في الشاميين (١٥٧٩)، وانظر المجمع (٢/ ١٣٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٧٩).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٥٣) رقم (٦٤٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٤٠) , =

<<  <  ج: ص:  >  >>