٣٧٣٢ - "أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". (حم ق) عن أسماء بنت أبي بكر (صح).
(أنفقي) أي يا أسماء بنت أبي بكر لأن الخطاب لها قالت يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير أفأتصدق فذكره. (ولا تحصى) بضم المثناة أي لا تبقى شيئًا ادخارًا. (فيحصي الله عليك) أي يمنع عليك مزيد فضله عنك جزاء وفاقًا وفيه دليل على جواز إنفاق المرأة من مال زوجها وكأن المراد (٩٦/ ١٨٩] إذا علم وسمح. (ولا توعي) بضم المثناة من الإيعاء الجمع والإمساك. (فيوعي) بالنصب لتقدم النصب للفاء. (الله عليك) أي يمنع عطاءه ويمسك (حم ق)(١) عن أسماء بنت أبي بكر) وتقدم في أرضخي وفي أعطى.
٢٧٣٣ - "انكحوا فإني مكاثر بكم". (هـ) عن أبي هريرة.
(انكحوا) أي لتناسلوا. (فإني مكاثر بكم الأمم) تقدم غير مرة الحث على ذلك والتعليل به. (هـ)(٢) عن أبي هريرة).
٢٧٣٤ - "انكحوا الأيامى على ما تراضى به الأهلون ولو قبضة من أراك". (طب) عن ابن عباس.
(أنكحوا الأيامى) جمع أيم وهو من لا زوج له من الرجال والنساء بكرًا أم ثيبًا كما في الصحاح (على ما تراضى به الأهلون) جمع أهل أراد بهم الأولياء (ولو قبضة) بضم القاف وفتحها وهي ملء اليد (من أراك) أي ولو كان ما تراضوا به شيئًا قليلاً جدًا لكنه يتمول فإنه جائز صحيح (طب)(٣) عن ابن عباس)، قال
(١) أخرجه أحمد (٦/ ٣٤٥)، والبخاري (٢٥٩١)، ومسلم (١٠٢٩). (٢) أخرجه ابن ماجة (١٨٦٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥١٤). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٣٩) رقم (١٢٩٩٠)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٨٠)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٤٨)، والضعيفة (٢٩٥٩): ضعيف جداً.