للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ابن فضيل عن الاجلح.

ومعنى قوله: ولكن الله انتجاه يقول: إن الله أمرني أن أنتجي معه.

٩٠ / ٧١ - باب ٧٧٨ - ٣٩٩٣ حدثنا علي بن المنذر.

أخبرنا ابن فضيل، عن سالم ابن أبي حفصة، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي! لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك ".

(ضعيف - المشكاة ٦٠٨٩، الضعيفة ٤٩٧٣ (ضعيف الجامع الصغير ٦٤٠٢)) .

قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لاحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك.

هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد سمع محمد ابن إسماعيل مني هذا الحديث واستغربه.

٩١ / ٧٢ - باب ٧٧٩ - ٣٩٩٤ حدثنا إسماعيل بن موسى.

أخبرنا علي بن عابس، عن مسلم الملائي، عن أنس بن مالك، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وصلى وعلي يوم الثلاثاء.

(ضعيف الاسناد) .

هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث مسلم الاعور، ومسلم الاعور (١)

ليس عندهم بذاك القوي.

وقد روي هذا الحديث عن مسلم، عن حبة (٢) ، عن علي، نحو هذا.


(١) هو مسلم بن كيسان الضبي الملائي البراد، ضعيف.
" التقريب " ٢ / ٢٤٦.
(٢) هو حبة بن جوين العرني، أبو قدامة الكوفي، صدوق له أغلاط، وكان غاليا في التشيع.
" التقريب " ١ / ١٤٨.
(*)

<<  <   >  >>