ابن راشد، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبق المفردون "، قالوا: يا رسول الله وما المفردون؟ قال:" المستهترون (١) في ذكر الله.
يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافا ".
(ضعيف - الضعيفة ٣٦٩٠ (ضعيف الجامع الصغير ٣٢٤٠)) .
هذا حديث حسن غريب.
٧٢٧ - ٣٨٥٠ حدثنا أبو كريب.
أخبرنا عبد الله بن نمير، عن سعدان القمي، عن أبي مجاهد، عن أبي مدله، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والامام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لانصرنك ولو بعد حين ".
(ضعيف - لكن صح منه الشطر الاول بلفظ:"..المسافر " مكان " الامام العادل "، وفي رواية " الوالد " - ابن ماجه ١٧٥٢) (٢) .
هذا حديث حسن.
وسعدان القمي هو: سعدان بن بشر، وقد روى عنه عيسى بن يونس، وأبو عاصم، وغير واحد من كبار أهل الحديث.
وأبو مجاهد هو: سعد الطائي.
وأبو مدله هو: مولى أم المؤمنين عائشة، وإنما نعرفه بهذا الحديث، ويروى عنه هذا الحديث أطول من هذا وأتم.
(١) أي الذين يستهتر بهم الناس لكثرة ذكرهم لله تعالى، كما في الحديث الاخر " اذكر الله حتى يقال: مجنون " لو صح الحديث. (٢) هو في " صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند " برقم ١٤٢٠ / ١ - ١٧٥٢، و" ضعيف سنن ابن ماجه " برقم ٢ / ٣٨٦ / ١٧٥٢، و " ضعيف الجامع الصغير وزيادته " برقم ٢٥٩٢، وتقدم برقم ٤٥٤ / ٢٦٥٩ وفي هامش المخطوطة: " والصائم حتى يفطر..". (*)