للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وحماد ابن أبي حميد هو: محمد ابن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الانصاري، المديني، وهو ضعيف في الحديث.

٧١٥ - ٣٨١٥ حدثنا سفيان بن وكيع.

أخبرنا أبي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر: أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال: " أي أخي أشركنا في دعائك ولا تنسنا ".

(ضعيف - ابن ماجه ٢٨٩٤) (١) .

هذا حديث حسن صحيح.

٢ - باب في دعاء المريض ٧١٦ - ٣٨١٧ حدثنا محمد بن المثنى.

أخبرنا محمد بن جعفر.

أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي قال: كنت شاكيا، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أقول: اللهم! إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف قلت؟ " قال: فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله وقال: " اللهم! عافه " أو " اشفه " - شعبة الشاك - قال: فما اشتكيت وجعي بعد.

(ضعيف - المشكاة ٦٠٩٨) .

هذا حديث حسن صحيح.


(١) وهو في " ضعيف سنن ابن ماجه " برقم ٦٣٠، و " ضعيف سنن أبي داود " برقم ٣٢٢ / ١٤٩٨ بلفظ آخر، و " مشكاة المصابيح " برقم ٢٢٤٨.
(*)

<<  <   >  >>