القيوم، واتوب إليه، ثلاث مرات، غفر الله له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا ".
(ضعيف - الكلم الطيب ٣٩، التعليق الرغيب ١ / ٢١١ (ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير ٥٧٢٨)) .
هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبيد الله ابن الوليد الوصافي.
٢٣ - باب منه ٦٧٥ - ٣٦٤٨ حدثنا محمود بن غيلان.
أخبرنا أبو أحمد الزبيري، أخبرنا سفيان، عن الجريري، عن أبي العلاء ابن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبت شداد بن أوس في سفر فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول؟ " اللهم! إني أسالك الثبات في الامر، وأسالك عزيمة الرشد، وأسالك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسالك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسالك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت
علام الغيوب ".
(ضعيف - المشكاة ٩٥٥، الكلم الطيب ١٠٤ / ٦٥)(١) .
٦٧٦ - ٣٦٤٨ / ١ قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم يأخذ مضجعه، يقرأ سورة من كتاب الله.
إلا وكل الله (به)
(١) وهو في " ضعيف سنن النسائي " برقم ٧٠ / ١٣٠٤، و " ضعيف الجامع الصغير وزيادته " بترتييي برقم ١١٩٠، و " مشكاة المصابيح " برقم ٩٥٥. (*)