وقد رواه شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن محمد بن عبد الله بن سلام، عن جده عبد الله بن سلام.
٦٤٣ - ٣٤٨٨ (١) حدثنا علي بن حجر.
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة قال: قلت لابن مسعود، هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد، ولكن افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة، فقلنا: اغتيل؟ أو استطير؟ ما فعل به؟ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح، إذا نحن به يجئ من قبل حراء، قال: فذكروا له الذي كانوا فيه، قال: فقال: " أتاني داعي الجن، فأتيتهم فقرأت عليهم "، قال: فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم.
قال الشعبي: وسألوه الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، فقال: كل عظم لم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما كان لحما، وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم ".
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم من الجن ".
(صحيح - دون جملة اسم الله و " علف لدوابكم " - الضعيفة ١٠٣٨) .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
(١) وهو في " صحيح سنن الرمذي - باختصار السند " برقم ٢٥٩٥. (*)