بسم الله الرحيم الرحيم سورة ص ٦٣٦ - ٣٤٦٢ حدثنا محمود بن غيلان، وعبد بن حميد، المعنى واحد، قالا: أخبرنا أبو أحمد.
أخبرنا سفيان، عن الاعمش، عن يحيى - قال عبد: - هو ابنء ا! عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب فجاءته قريش، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم، وعند
أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه، قال: وشكوه إلى أبي طالب فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال:" أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية "، قال: الكلمة واحدة؟ قال:" كلمة واحدة " فقال: " يا عم قولوا: لا إله إلا الله ".
فقالوا: إلها واحدا؟ ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة إن هذا إلا اختلاق.
قال: فنزل فيهم القرآن (ص والقرآن ذي الذكر * بل الذين كفروا في عزة وشقاق)(١) - إلله قوله - (ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة إن هذا إلا اختلاق) .
(ضعيف الاسناد) .
هذا حديث حسن صحيح.
(١) سورة ص (٣٨) ، الاية ٢. وتمامها: (كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص * وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب * أجعل الالهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد) . (*)