أخبرنا أبو معاوية، عن الاعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود قال: لما كان يوم بدر، وجئ بالاسارى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما تقولون في هؤلاء الاسارى "، فذكر في الحديث قصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا ينفلتن أحد منهم إلا بفداء، أو ضرب عنق ".
فقال عبد الله بن مسعود: فقلت: يا رسول الله، إلا سهيل بن بيضاء، فإني سمعته يذكر الاسلام.
قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء مني في ذلك اليوم، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إلا سهيل بن البيضاء ".
قال: ونزل القرآن بقول عمر: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الارض..)(١) إلى آخر الآيات.
(ضعيف - مضى ١٧٦٧ (٢٨٨ / ١٧٨٣)) .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
وأبو عبيدة ابن عبد الله، لم يسمع من أبيه.
(١) سورة الانفال (٨) ، الاية ٦٧. وتمامها: (تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم) . (*)