فقام رجل آخر، فقال: أي الحج أفضل يا رسول الله؟ قال:" العج والثج "(٢) .
فقام رجل آخر، فقال: ما السبيل يا رسول الله؟ قال:" الزاد والراحلة ".
(ضعيف جدا، لكن جملة " العج والثج " ثبتت في حديث آخر - ابن ماجه ٢٨٩٦
(" صحيح ابن ماجه " برقم ٢٣٤١ و " ضعيف ابن ماجه " ٦٣١ و " إرواء الغليل " ٩٨٨)) .
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي.
وقد تكلم بعض أهل العلم في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه.
٥٧٧ - ٣٢٠٨ (٣) حدثنا يوسف بن حماد.
أخبرنا عبد الاعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن أبا طلحة قال: غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد حدث أنه كان فيمن غشيه النعاس يومئذ قال: فجعل سيفي يسقط من يدي، وآخذه ويسقط من يدي، وآخذه.
والطائفة الاخرى المنافقون، ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأرغبه، وأخذله للحق.
(صحيح - خ ٤٠٦٨ و ٤٥٦٢ دون قوله:" والطائفة الاخرى.." وكأنه مدرج) .
هذا حديث حسن صحيح.
(١) (الشعث) : المغبر الرأس من عدم الغسل. (التفل) : الذي قد ترك استعمال الطيب. من التفل وهي الريح الكريهة. (٢) (العج) : رفع الصوت بالتلبية. (الثج) : سيلان دماء الهدي والاضاحي. (٣) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ٢٤٠٦. (*)