أخبرنا سهيل بن عبد الله - وهو ابن أبي حزم، أخو حزم القطعي -.
حدثنا أبو عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ".
(ضعيف - المشكاة ٢٣٥، نقد التاج (ضعيف سنن أبي داود ٢ / ٧٨٩ / ٣٦٥٢)) .
هذا حديث غريب.
وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل ابن أبي حزم.
وهكذا روي عن بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: أنهم شددوا في هذا، في أن يفسر القرآن بغير علم.
وأما الذي روي عن مجاهد، وقتادة وغيرهما من أهل العلم: إنهم فسروا القرآن.
فليس الظن بهم أنهم قالوا في القرآن أو فسروه بغير علم، أو من قبل أنفسهم، وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا.
إنهم لم يقولوا من قبل أنفسهم بغير علم.
٥٧٢ - ٣١٨٥ حدثنا هناد.
أخبرنا أبو الاحوص، عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة، فأما لمة الشيطان، فإيعاد بالشر، وتكذيب بالحق.
وأما لمة الملك، فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله، فليحمد الله، ومن وجد الاخرى فليتعوذ بالله من الشيطان، ثم قرأ:(الشيطان يعدكم الفقر، ويأمركم بالفحشاء)(١) الاية.
(ضعيف - المشكاة ٧٤ (ضعيف الجامع الصغير ١٩٦٣)) .
(١) سورة البقرة (٢) ، الاية ٢٦٨ وتمامها: ( ... والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) . (*)